تـــــــــــــــــوبــــــــــــــــــTOPASـــــــــــــــا ز

تسويق الماس ومجوهرات على النت
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» للبيع: Blackberry Q10 & Blackberry Porsche design (2500AED)
الثلاثاء أبريل 09, 2013 9:46 pm من طرف إدريسعلي

» للبيع: Blackberry Q10 & Blackberry Porsche design (2500AED)
الثلاثاء أبريل 09, 2013 9:43 pm من طرف إدريسعلي

» خواتم رجالية مرصعة بالماس
السبت ديسمبر 29, 2012 8:06 am من طرف زائر

» نادر جدا وجميل
الخميس ديسمبر 27, 2012 10:53 pm من طرف زائر

» سؤال مهم
السبت أكتوبر 13, 2012 12:44 pm من طرف زائر

» ثلاث أطقم مستعمله ومجدده
الأربعاء أكتوبر 03, 2012 6:42 pm من طرف المديرالعام

» أطقم الماس معروضة للبيع
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 2:31 pm من طرف المديرالعام

» أجهزة كشف المعادن الثمينه والكشف عن المياه الجوفيه
الثلاثاء سبتمبر 25, 2012 8:30 am من طرف زائر

» كيفية الاستفادة من طاقة الاحجار الكريمة
الثلاثاء أبريل 24, 2012 7:47 am من طرف المديرالعام

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



أفضل 10 فاتحي مواضيع
المديرالعام
 
إدريسعلي
 
نجول
 
ماجد الغامدي
 

شاطر | 
 

 [font=Arial]علاقة العملات بالذهب والفضة[/font]

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المديرالعام
Admin
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 70
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/07/2011
الموقع : google-site-verification: googlea5900ca80dd110aa.html

مُساهمةموضوع: [font=Arial]علاقة العملات بالذهب والفضة[/font]   الأربعاء أغسطس 17, 2011 12:54 pm

النقود الإسلامية : أسهمت العقيدة الإسلامية بقسط كبير في تطور صناعة السكة في العالم الإسلامي بفضل اهتمام الشريعة الإسلامية بالنقود ، لكونها تدخل في ميدان العبادات وتحدد المعاملات ، لصلتها المباشرة والوثيقة بالزكاة والصداق والعقود والوقف والعقوبات والدية وغيرها



العملات والنقود الإسلامية يُطلق عليها لفظ السكة الذي يعبر عن معادن متعددة تدور كلها حول النقود التي تعاملت بها الشعوب العربية والإسلامية من دنانير ذهبية ودراهم فضية وفلوس نحاسية . يقصد بلفظ السكة أحياناً تلك النقوش التي تزين بها هذه النقود على اختلاف أنواعها . وأحياناً أخرى يعني قوالب السك التي يختم بها على العملة المتداولة ، كما يطلق أيضاً على الوظيفة التي تقوم على سك العملة تحت إشراف الدولة .
ويقدم العلامة العربي ابن خلدون تعريفاً جامعاً للسكة فيقول : (السكة هي الختم على الدنانير والدراهم المتعامل بها بين الناس بطابع حديد ، ينقش فيها صور وكلمات مقلوبة ، ويضرب بها على الدينار والدرهم ، فتخرج رسوم تلك النقوش عليها ظاهرة مستقيمة ، إذ يعتبر عيار النقد من ذلك الجنس في خلوصه بالسبك مرة بعد أخرى ، وبعد تقدير أشخاص الدرهم والدينار بوزن معين يصطلح عليه ، فيكون التعامل بها عدداً . وإذا لم تقدر أشخاصها يكون التعامل بها وزناً) .
والسكة تعد مظهراً من مظاهر سلطة الخليفة أو السلطان أو الحاكم ، إلى جانب كونها وثائق رسمية لا يمكن الطعن فيها أو مصدراً من مصادر التاريخ ، تساعد على استنباط الحقائق التاريخية ، سواء ما يتعلق منها بالأسماء أو العبارات الدينية المنقوشة عليها ، إلى جانب كونها سجلاً للألقاب والنعوت التي تلقي الضوء على كثير من الأحداث السياسية التي تثبت أو تنفي تبعية الولاة أو السلاطين للخلافة أو للحكومات المركزية في التاريخ الإسلامي . ولذلك تعد النقود التي سُكت في صدر الإسلام في دمشق وبغداد والقاهرة مستندات رسمية تؤكد على الوحدة السياسية والاقتصادية للعالم العربي . وقد أسهمت العقيدة الإسلامية بقسط كبير في تطور صناعة السكة في العالم الإسلامي بفضل اهتمام الشريعة الإسلامية بالنقود ، لكونها تدخل في ميدان العبادات وتحدد المعاملات ، وذلك لصلاتها المباشرة والوثيقة بالزكاة والصداق والعقود والوقف والعقوبات والدية وغيرها .
كما ارتبطت السكة ارتباطاً وثيقاً بالفنون الإسلامية ، حيث تساعد نقوشها في التعرف على الكتابات الأثرية المنقوشة عليها ودراسة دلالاتها السياسية والتاريخية والعقائدية إلى جانب كونها مصدراً مهماً للتعرف على أسماء البلاد والأماكن التي ضربت فيها ، كذلك تفيد دراسة السكة في إلقاء الضوء على حالة العالم الإسلامي والاقتصادية عبر العصور التاريخية من خلال التعرف على قيمة العيار في السكة ومقدار وزنها .
وقد عرفت الأماكن التي تسك فيها النقود العربية في حواضر العالم الإسلامي في العصور الوسطى باسم دار السكة أو دار الضرب . وهي على هيئة منشأة صناعية تتبع السلطان أو الحاكم وتقوم بإصدار عملات نقدية ذهبية أو فضية أو نحاسية أو برونزية . وكانت دار السكة إبان الفتح الإسلامي يغلب عليها الطابع البيزنطي والفارسي ، إلى أن قام الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان عام 74هـ - 694م بتعريب السكة وإنشاء دور إسلامية جديدة لضرب العملة في عدد من حواضر العالم الإسلامي ، منها الشام والعراق ومصر وبلاد فارس . ومنذ ذلك الوقت لم تعد النقود العربية تدور في فلك النقود البيزنطية أو الفارسية ، أو ترتبط بأسعارها وأوزانها . وحملت كل من الشام ومصر مشعل الإصلاح النقدي الذي أضاءته العاصمة الأموية في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان .
وقد حدث تفاوت كبير بالزيادة أو النقص في النقود العربية المتداولة في مختلف العصور الإسلامية ، مما استدعى حلاً لهذا التفاوت عند تطبيق القواعد الفقهية المعلقة بالشؤون المالية . والوقوف على التطور التاريخي للنقود العربية . وأوزانها وعيارها وقيمتها يساعد على إيجاد هذه الحلول عند تعيين النصاب الشرعي بالنقود المتداولة .
وتتدرج دراسة النقود في العلوم الحديثة تحت اسم علم النميات . وهو العلم الذي يبحث في النقود والأوزان والأختام والأنواط .


لم يكن للعرب قبل الإسلام نقود خاصة بهم ، فكانت المعاملات التجارية تتم بالنقود المتداولة في شبه الجزيرة العربية . وقد أشار القرآن الكريم إلى الرحلات التجارية التي كان يقوم بها العرب حيث كانت لهم رحلتان تجاريتان رئيسيتان : رحلة صيفية إلى الشام يحصلون منها على الدنانير الرومية ، ورحلة شتوية إلى اليمن يحصلون منها على الدراهم الحميرية . كما كانت ترد إلى شبه الجزيرة العربية الدراهم الفضية التي كانت تضرب في الأقاليم الشرقية وخاصة في إيران والعراق . وهكذا كانت العمليات التجارية تجلب إلى بلاد العرب كمية النقود المتداولة بينهم سواء النقود الذهبية البيزنطية أو النقود الفضية الفارسية .
ويذكر البلاذري في كتابه فتوح البلدان أن العرب كانوا يتبايعون بالدنانير على أنها تبر ، ويطلقون عليها العين كما يطلقون على الدرهم الفضية كلمة الورق . فلما جاء الإسلام أقر الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم النقود على ما كانت عليه ، وتعامل الرسول الكريم نفسه صلى الله عليه وسلم بهذه النقود فزوج علي بن أبي طالب رضي الله عنه ابنته فاطمة الزهراء على 480 درهماً ، وكذلك فرض الرسول صلى الله عليه وسلم زكاة الأموال بهذه النقود السائدة فجعل في كل خمس أوقيات من الفضة خمسة دراهم ، كما جعل في كل عشرين ديناراً نصف دينار ، وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم أقر الخليفة أبو بكر الصديق بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم في تبني النقود المتداولة بين المسلمين ولم يغير منها شيئاً .


الدينار : لفظ مشتق من اللفظ اليوناني اللاتيني دينوريوس أوريس وتعني (الدينار الذهبي) وهو اسم وحدة من وحدات السك الذهبية ، وقد عرف العرب هذه العملة الرومانية ، وتعاملوا بها قبل الإسلام وبعده .
وقد أدى الدينار البيزنطي دوراً كبيراً في تاريخ العملة عامة والإسلامية خاصة ، وكان شكله المتداول في الجزيرة العربية قبل تعريب السكة في عهد الخليفة الأموي عبد الملك ابن مروان ، قطعة مستديرة من الذهب ، تحمل على أحد وجهيها صورة الإمبراطور البيزنطي هرقل ، ويحيط به ولداه هرقليوناس وقسطنطين ، وقد قبض كل منهما على صليب طويل . أما ظهر الدينار فكان عليه رسم لصليب قائم على مدرجات أربعة تحيط به عبارات دعاء والإشارة إلى مكان الضرب بالحروف اليونانية واللاتينية .
وقد ورد ذكر الدينار في القرآن الكريم ، قال تعالى : {ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك} آل عمران آية 75 . ولم يمس الإصلاح النقدي الذي قام به الخليفة عبد الملك بن مروان عيار الدينار ، وإنما عمل على ضبط وزنه عن طريق صنج زجاجية يستحيل أن تقبل زيادة أو نقصان ، واصبح الوزن الشرعي للدينار الإسلامي منذ تعريبه هو 4.25 جم . وأقدم الدنانير العربية تلك التي ضربها الخليفة عبد الملك بن مروان ونقش صورته عليها في عام 74هـ . وقد ظلت مضاعفات الدينار وكسوره مستعملة في جميع البلاد الإسلامية منذ فجر الإسلام ، كما شاع في مدينة صقلية في عصر الخلافة الفاطمية ضرب أرباع الدنانير .


الدرهم : وحدة من وحدات السكة الفضية ، وقد اشتق اسمه من الدراخمة اليونانية ، وقد عرفه العرب عن طريق معاملاتهم التجارية مع الأقاليم الشرقية التي كانت تتبع قاعدة الفضة في نظامها النقدي ، وعلى ذلك اتخذت من الدرهم الفضة نقدها الرئيسي .
وقد كانت أشكال الدراهم الساسانية المتداولة في بلاد العرب قبل التعريب قطعة مستديرة من الفضة على أحد وجهيها نقش يمثل الجزء العلوي منه صورة كسرى الفرس ، ويظهر وجهه في وضع جانبي وعلى رأسه التاج الساساني المجنح ، وعلى الوجه الثاني للدرهم نقش لحارسين مجددين بالسلاح أو بدونه بينهما معبد النار ، الذي يسهران على خدمته وحراسته . وتشير الكتابات البهلوية المنقوشة على الدراهم إلى اسم الملك إلى جانب عبارات دعائية له ولأسرته ، وعلى الإطار الخارجي للدرهم توجد ثلاثة أو أربعة أهلة وفي داخل كل هلال نجمة إشارة إلى كوكب الزهرة عند تقابله مع القمر ، وهو رمز لرخاء عند الشرقيين .
وقد أشار القرآن الكريم إلى الدراهم بوصفها وحدات نقدية ، قال تعالى : {وشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين} يوسف آية 20 .
وقد حافظ الإصلاح النقدي في العصر الأموي على عيار الدرهم ، حيث كان يمثل 7 على 10 من وحدة الدينار ، ومن ثم كان وزنه الشرعي 2.97 جم ، وقد خضع هذا الوزن لعدة تغيرات كبيرة عبر العصور التاريخية نتيجة للظروف السياسية والاقتصادية التي كانت تؤثر بدرجة كبيرة في وزن العملة وقيمة العيار .


الفلس : كلمة يونانية مشتقة من اللفظ اللاتيني (Follis) وهو اسم وحدة من وحدات السكة النحاسية ، وقد عرفه العرب عن طريق معاملاتهم التجارية مع البيزنطيين ، ولم يكن للفلس وزن واحد ، حيث كان يختلف وزنه من إقليم إلى آخر ، وإن كانت النسبة الشرعية بين الفلوس والدراهم معروفة ، وهي 1 على 48 والاصل في ضرب هذا النوع من النقود النحاسية أن تكون عملة العمليات التجارية بسيطة . ولم يمنع ذلك العرب من الاهتمام بها وبنقوشها وأوزانها ووضعوا من أجل وزنها صنجا زجاجية خاصة مقدرة بالقراريط والخراريب (الخروبة في اصطلاح الصاغة : حبة الخروب يوزن بها) .
وكان شكل الفلس قبل التعريب مستدير الشكل ، نقش على أحد وجهيه صورة هرقل وعلى الوجه الآخر نقشت عبارات وإشارات نصرانية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://topazcom.com
 
[font=Arial]علاقة العملات بالذهب والفضة[/font]
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» اكبر مكتبة برامج jar شغالة 100%
» هل يمكن ان اضع Font جديد مع الخطوط ؟

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تـــــــــــــــــوبــــــــــــــــــTOPASـــــــــــــــا ز :: المنتدى العام :: منتدى الفضة-
انتقل الى: