تـــــــــــــــــوبــــــــــــــــــTOPASـــــــــــــــا ز

تسويق الماس ومجوهرات على النت
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» للبيع: Blackberry Q10 & Blackberry Porsche design (2500AED)
الثلاثاء أبريل 09, 2013 9:46 pm من طرف إدريسعلي

» للبيع: Blackberry Q10 & Blackberry Porsche design (2500AED)
الثلاثاء أبريل 09, 2013 9:43 pm من طرف إدريسعلي

» خواتم رجالية مرصعة بالماس
السبت ديسمبر 29, 2012 8:06 am من طرف زائر

» نادر جدا وجميل
الخميس ديسمبر 27, 2012 10:53 pm من طرف زائر

» سؤال مهم
السبت أكتوبر 13, 2012 12:44 pm من طرف زائر

» ثلاث أطقم مستعمله ومجدده
الأربعاء أكتوبر 03, 2012 6:42 pm من طرف المديرالعام

» أطقم الماس معروضة للبيع
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 2:31 pm من طرف المديرالعام

» أجهزة كشف المعادن الثمينه والكشف عن المياه الجوفيه
الثلاثاء سبتمبر 25, 2012 8:30 am من طرف زائر

» كيفية الاستفادة من طاقة الاحجار الكريمة
الثلاثاء أبريل 24, 2012 7:47 am من طرف المديرالعام

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



أفضل 10 فاتحي مواضيع
المديرالعام
 
إدريسعلي
 
نجول
 
ماجد الغامدي
 

شاطر | 
 

 أسرارالفضة ؟؟؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المديرالعام
Admin
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 70
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/07/2011
الموقع : google-site-verification: googlea5900ca80dd110aa.html

مُساهمةموضوع: أسرارالفضة ؟؟؟؟   الأربعاء أغسطس 17, 2011 12:14 pm



[center]

اسرار الفضة

بينت الدراسات الحديثة أن للفضة تأثير غير معلوم الميكانيكية على الحالة النفسية للأنسان، ولهذا تستخدم في أدوية العلاج النفسية في معظم أدوية الولايات المتحدة الأمريكية، كما تساهم في الوقاية من الأمراض الخطيرة، لذا انتشر في أمريكا الآن مايسمى بمعلق الفضة وهو محلول ذائب به كميات كثيرة من الفضة في صورة مسحوق فائق النعومة بنسبة تصل إلى حوالي 500 ملليجرام في اللتر من الفضة، والذي يتم تناوله عن طريق الفم بمعدل ملعقة شاي يوميا.

وتستخدم مركبات (Highgyen Selver) في مقاومة الفيروسات والأمراض في مزارع الدواجن والماشية، وأيضا في مجازر الدواجن واللحوم وفي مصانع الأغذية المعبئة وفي المستشفيات ومصانع المياه المعبئة. وتستخدم الفضة في إنتاج أنواع عديدة من النسيج المضاد للبكتيرياوالفيروسات، على سبيل المثال الأحذية الرائحة الكريهة التي تنتج منها بسبب أنها مكتومة لا تهوية لها فتسبب البكتيريا تلك الرائحة الناتجة عن العرق ولهذا يمكن إدخال بعض أيونات الفضة في النسيج المصنوع منه الجورب بصفة دائمة أو في المداس نفسه.

نظرا لقدرة الفضة الفائقة على قتل البكتريا والكائنات الدقيقة و الطحالب استخدمها العرب في تنقية الماء، حيث كانت الماء توضع في القرب المصنوعة من جلد الشاة ويملأ مايقرب من ثلاثة أرباعها بالماء والباقي هواء ويوضع في الماء قطع معدنية من عملات الفضة وفي أثناء الرحلاات طويلت المسافات تهتز القربة فتحتك القطع ببعضها البعض مما ينتج عنه ذوبان جزء بسيط من الفضة في الماء في صورة مسحوق فائق النعومة يؤدي إلى قتل البكتريا وتطهير الماء.
[عدل]الاستخدامات الحديثة
[عدل]تنقية المياه
يمكن استخدام الفضة حديثا في تنقية المياة بدلا من استخدام الكلور الغير آمن صحيا، حيث أثبتت الدراسات أن الجرعة المستخدمة من الفضة في تنقية الماء أقل من واحد في البليون أي ما يعادل واحد ملليجرام في المتر المكعب من الماء، وهذا يعني أن تكلفة التنقية تصل إلى حوالي نصف قرش بالعملة المصرية، بينما الكلور يكلف ثلاثة قروش، إلى جانب المخاطر على العاملين والسكان المحيطون من غاز الكلور، كما أن الدراسات الحديثة أثبتت أن الكلور مسبب للسرطان ويسبب إجهاض الحوامل، حيث يمنع التصاق الجنين بجدار الرحم. ومن هذا المنطلق يمكن استخدام الفضة في تعقيم الأنواع الأخرى من المياه، كالمياه المستخدمة في محطات توليد الكهرباء، ومياه الصرف الصحي، وأبراج التبريد الصناعية ومياه حمامات السباحة.

Arrow Arrow Arrow


أهل الجنة يسقون بآنية من فضة فيها ماء يرويهم مقدر على قدر حاجتهم 0
يقول الله تعالى في معرض ما أعده لأهل الجنة من نعيم : ( ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا 0 قواريرا من فضة قدروها تقديرا ) الإنسان: 15 ، 16 0

وفي تفسير هاتين الآيتين الكريمتين ، نورد ما قاله فيهما علماء التفسير :

آنية : جمع مفرده " إناء " ككساء وأكسية ، وهو وعاء الماء ، قدح لا عروة له ، وقوله " من فضة " : أي مصنوعة من فضة ، وراح العلماء في تأويلهم مذاهب شتى ، كلها تستهدف تقريب الصورة إلى الأذهان ، فمن قائل " إنها مع صفاء قواريرها تكون آمنة من الكسر " ومن قائل : إن الكلام على التشبيه البليغ ، وأن المراد أنها تكون جامعة بين صفاء القارورة وشفيقها ، ولين الفضة وبياضها (22) ويقول البغوي : هي في صفاء الزجاج يرى ما في داخلها من خارجها (2) ، ويسوق بعضهم تفسيرا لـ " ابن عباس " رضي الله عنهما مفاده أن أرض الجنة من فضة ، وأواني كل أرض تتخذ من تربة تلك الأرض (3) ، فالآنية إذا مخلوقة من فضة حقيقية ، وليس تشبيها ، وهذا ما يفيده سياق النص الكريم ، وكذلك القوارير مصنوعة من الفضة أيضا 0

" قدروها تقديرا " : قال بعضهم " قدروها في أنفسهم وأرادوا أن تكون على مقادير وأشكال معينة موافقة لشهواتهم ، فجاءت حسبما قدروها تقديرا " 0 أو " قدروها بأعمالهم الحسنة فجاءت على حسبها " وهكذا يكون الضمير في " قدروها " عائد على أهل الجنة 0

وقال آخرون : بل الضمير عائد على السقاة الذين يطوفون على أهل الجنة ، فقدروا شرابها على قدر استروائهم وريهم من غير زيادة ولا نقصان ، وهو ألد للشارب لكونه على مقدار حاجته ، فإن طرفي الاعتدال مذمومان ، كما قال مجاهد " يرحمه الله " " لا غيض فيها ولا فيض " أي لا كثرة ولا قلة ، (5)

وفي العربية ـ لغة القرآن التي نزل ـ نحن نعلم أن " القدر" له معان عدة :

قدر الرزق : قسمه ، والتقدير بمعنى التعظيم وتدبير الأمر وقياس الشئ بالشئ ، والقدر الوسط من الرحال والسروج ، وقدرت الثوب فانقدر جاء على المقدار ، وكانوا يقولون " غرس على القدرة " حين يغرس أحدهم على حد معلوم بين كل نخلتين ، وقدره تقديرا : جعله قدريا ، أي على قياس وتدبير وتقدير معلوم ثابت ، لا زيادة فيه ولا نقصان 0 (6)

والخلاصة أن الطائفين من أهل الجنة يسقونهم بآنية من فضة فيها ماء يرويهم ، وهذا الماء مقدر على قدر حاجتهم تماما 0 لا يغيض ولا يفيض 0 فالسقاة قدروا ريهم وكفايتهم ، فقدروها لهم ثم سقوهم منها ، أو أه أهل الجنة ، بحسب منازلهم وأعمالهم الحسنة ، يسقون منها من غير زيادة ولا نقصان 0

والإعجاز العلمي في هذه الآية الكريمة يتجلى في نقطتين اثنتين :

الأولى : كون الآنية من فضة .

الثانية : وصف هذه الآنية بقوله تعالى : ( قدروها تقديرا ) بلا زيادة ولا نقصان 000 فهي ذات حجم ومقدار ثابت تماما ، وحتى تتضح الصورة الإعجازية العلمية في هذه الآية الكريمة ، سأحدثكم عن العلاقة بين جزئيات المادة من وجهة نظر الفيزياء 0

من المعلوم أن هناك قوى تجاذب بين جزئيات المواد الفيزيائية ، فقوى التجاذب بين جزئيات المادة نفسها " المادة الواحدة " نسميها قوى التماسك

بينما نسمى قوى التجاذب بين جزيئات مادة ومادة أخرى مختلفة عنها قوى الالتصاقكالذين يظهر بين جزئيات السائل وبين جزيئات الإناء الحاوي له ، وإننا نلاحظ بالعين المجردة أن السائل ليس له شكل ثابت بسبب ضعف قوى التماسك بين جزيئاته ، فهو يأخذ شكل الإناء الذي يوضع فيه ، وينتج من وضع السائل في الإناء بعض الظواهر الفيزيائية المرئية بالعين المجردة حسبما تكون قوى الالتصاق أكبر أو أصغر من قوى التماسك ، أو مساوية لها ، فلو وضعنا ماء في وعاء زجاجي نلاحظ أن سطح الماء يكون مقعرا ، أما لو وضعنا في الوعاء سائلا آخر كالزئبق مثلا نلاحظ أن سطحه سيكون محدبا ، فالسائل في وعاء الزجاج " القوارير " يكون ذا سطح مقعر أو محدب لسبب بسيط هو أن قوى الالتصاق بين جزئيات الماء وجزيئات الزجاج أكبر من قوى التماسك بين جزئيات الماء نفسها فيتقعر سطح الماء ، في حين تكون قوى الالتصاق بين جزئيات الزئبق وجزيئات الزجاج أصغر من قوى التماسك بين جزئيات الزئبق نفسها فيتحدب السطح.

ويمكن توضيح ذلك بيانيا ، برسم مستقيم مماس لسطح السائل عند تلامسه مع جدار الإناء الحاوي له ، فإن هذا المماس سيحصر في بطن السائل زاوية واقعة بينه وبين جدار الإناء ، وسنسمي هذه الزاوية زاوية التلامس

ونرمز إليها بالرمز " هـ " كما في الشكل التوضيحي المرافق ، والملاحظ أن الزاوية ( هـ ) تأخذ حالة من إحدى ثلاث حالات (7) :

أهـ90 " أصغر من تسعين درجة ، زاوية حادة ، أقل من قائمة " : ومثال هذه الحالة إناء زجاجي مملوء بالماء ، والتفسير الفيزيائي لذلك أن قوى الالتصاق أكبر من قوى التماسك 000 ولا ننسى هنا أن الزئبق معدن سائل 0

وهنا يبرز سؤال علمي : وماذا لو تساوت قوى الالتصاق مع قوى التماسك ؟ !

الجواب : بالطبع هذا وارد ، وهو موطن الإعجاز في الآية الكريمة ـ موضوع البحث ـ ( قوارير من فضة قدروها تقديرا ) ، فقد لاحظ علماء الفيزياء أنه لو وضعنا ماء فقي كوب مصنوع من الفضة فإن الماء سيكون مستوى السطح تماما " ليس مقعرا ولا محدبا " وبالتالي سنكون أمام الحالة الثالثة وهي :ج ـ هـ = 90 " زاوية التلامس = درجة ، قائمة " بسبب تساوي قوى الالتصاق مع قوى التماسك أي أن قوى التماسك لجزئيات الفضة متعادلة تماما مع قوى الالتصاق بين جزئياتها وجزئيات الماء المحتوى فيها 0

وتبرز روعة الإعجاز فيما لو حاول أحدنا تقدير حجم السائل في وعاء ماء ، فمتى سيكون التقدير دقيقا تماما ؟

إذا كان سطح السائل مقعرا ؟

أم إذا كان السطح محدبا ؟ مع ملاحظة أن التقعر والتحدب أمران متفاوتان حسب نوع السائل ، ونوع المادة التي صنع منها الإناء 0

الواقع أن التقدير لن يكون دقيقا في أي حال من الحالين السابقين ، وإنما يكون ثابتا ومحكما دقيقا إذا كان السطح مستويا تماما ، أي إذا كانت زاوية التماس بين سطح هذا السائل وجدار وعائه زاوية قائمة ( = 90 درجة ).

وهذا لا يكون إلا في حال كان السائل ماء نقيا صالحا للشرب وكان وعاؤه من فضة ، وهذا ما ذكره القرآن الكريم : ( قوارير من فضة قدروها تقديرا ) ، وكما قال الخازن (Cool ـ يرحمه الله ـ في تفسيره : قدروا الكؤوس على قدر ريهم وكفايتهم لا تزيد ولا تنقص 000



هذا ، وأعوذ بالله أن أقول ما لا علم لي به ، فإن أخطأت فمن قصوري وضآلة معرفتي ، وإن أصبت فبتوفيق من الله ، عليه توكلت وإليه أنيب ، والله أعلم ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين 0

Arrow Arrow Arrow



الفضة عنصر كيميائي له الرمز Ag والعدد الذري 47 في الجدول الدوري للعناصر.
الفضة من المعادن الكريمة، أبيض اللون، وهو معدن ثمين معروف منذ القدم حيث عرفه قدماء المصريين والعرب والصينيون واستخدموه في صناعة الحلي وفي الطب والوقاية من الأمراض. يستخدم في سك النقود المعدنية وفي صناعة الحلي تماماً كالذهب إلا أنه أقل قيمة.
عنصر الفضة
هو عنصر يرمز له بالأحرف Ag اختصاراً لكلمة brothel أرجنتم أو Argentum باللاتيني، و ذلك نسبة إلى الأرجنتين حيث وُجدت الفضة بكثرة. وتعتبر من العناصر الثمينة نسبياً. توجد الفضة في الطبيعة على عدة أشكال منها فلز نقي في النرويج وكندا - والبيرو على شكل معدن الارجنيت Ag2S-- وعلى شكل كلوريد الفضة كما في المكسيك وكندا ويوجد عادة مختلطاً مع بعض الفلزات الأخرى مثل الذهب والنحاس والرصاص.

معدن أبيض على درجة عالية من البريق ويمكن صقله وتلميعه بدرجة عالية. وباستثناء الذهب، فإن الفضة من أكثر المعادن القابل للسحب والطرق. ومن ناحية توصيلها للحرارة والكهرباء، فإنها تتفوق على كل المعادن الأخرى، وتتراوح صلادتها بين 2.5 و2.7 بمقياس موس حيث أنها أكثر صلادة من الذهب ولكنها أنعم من النحاس . ويأتي معدن الفضة في المجموعة الانتقالية رقم (II) من الجدول الدوري، ورقمها الذري47، ووزنها الذري 107.868، ويبلغ وزنها النوعي 10 .5. تنصهر الفضة عند درجة حرارة (962) درجة مئوية. وتصل إلى مرحلة الغليان عند درجة حرارة (2212) درجة مئوية
خصائص الفضة
توجد الفضة حرة في الطبيعة كما توجد على هيئة خامات، ومن أبرزها خاماتها كبريتيد الفضة، وكلوريد الفضة. كما توجد الفضة في خامات الزرنيخ والأنتمون، وكثيرا ما تحتوي خامات النحاس والخارصين و الرصاص على فلز الفضة. وأن جزءا كبيرا من الفضة يتخلف عرضا عند تعدين خامات العناصر التي ذكرناها آنفا. والفضة تفوق الفلزات جميعا في مقدرتها على توصيل الحرارة والكهربائية وتتخلف عن الذهب فحسب في قابليتها للطرق والسحب، أي في عمل الصفائح الرقاق والأسلاك الرفيعة جدا. وتنصهر الفضة في درجة حرارة (960ْ) مئوية، إذا ما سخنت في الفراغ، أو في جو من النتروجين، وتنصهر في الهواء في درجة حرارة (923ْ) مئوية، وذلك لإذابتها الأوكسجين من الهواء، ويزداد ذوبان الأوكسجين في منصهر الفضة كلما ارتفعت درجة حرارة المنصهر، ففي درجة حرارة (973ْ) يذيب السنتيمتر المكعب الواحد من منصهر الفضة (20.3) سنتيمترا مكعبا من الأوكسجين والفضة تذوب (تتفاعل) في حامض النتريك، المركز منه والمخفف مكونة نترات الفضة. كما وتتأثر في حامض الكبريتيك المركز الساخن لتكون كبريتدات الفضة إلا أنها تصمد في وجه حامض الهيدروكلوريك والقلويات.
تاريخ معدن الفضة
لقد عرفت الفضة منذ العصور القديمة بأنها معدن زخرفي قيم كما أنها تستخدم كعملة حيث أقيمت عدة مناجم في آسيا الصغرى قبل حلول عام 2500 قبل الميلاد. وفي العصور الإسلامية استخدمت الفضة في صنع الأواني والنقود. ويشير البيروني في القرن الرابع الهجري / العاشر ال ميلادي إلى وجود الفضة مختلطة بالذهب، لا ممزوجة به والظاهر أنه يقصد بالمزج الاتحاد بين العناصر أما الخلط فهو المزج الذي نعنيه في الوقت الحاضر في الكيمياء، فيقول في كتابه الجماهر : "وفي قرية وسنانة بقرب زروبان وجد في بعض الأوقات حديد مختلط بفضة لا ممتزج وكان تقشر عنه فيتميز من غير ذوب، وجد فيها قطعة فضة خالصة في معادن الحديد قطعت وقسمت سرا". ومن الناحية الكيميائية، فإن الفضة ليست معدنا شديد النشاط. ولا تذوب الفضة في الأحماض المخففة وفي القلويات ولكنها تذوب في حمض النتريك المركز أو حمض الكبريت، وهي لا تتفاعل مع الأكسجين أو الماء في درجات الحرارة العادية. ويهاجم كل من الكبريت والكبريتيد الفضة، وقد تفقد الفضة بريقها بسبب تكون كبريتيد الفضة على الجزء السطحي من المعدن. كما أن التبييض الذي يحتوي على كمية معقولة من الكبريت باعتباره مكونا من مكونات البروتين- يفقد الفضة بريقها بسرعة كبيرة. ومما يفقدها بريقها أيضا الكميات الصغيرة من الكبريتيد التي توجد بصورة طبيعية في الغلاف الجوي والتي تضاف إلى الغاز المستعمل في المنازل مثل كبريتيد الهيدروجين. ويعتبر كبريتيد الفضة السوداء من بين أكثر الأملاح الغير قابلة للذوبان في المحاليل المائية، وتستغل هذه الخاصية في فصل أيونات الفضة عن الأيونات الموجبة الأخرى
Arrow Arrow Arrow

نتمنى أن نكون قدمنا معلومة مفيدة ووافية ،،،،،,,.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://topazcom.com
 
أسرارالفضة ؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تـــــــــــــــــوبــــــــــــــــــTOPASـــــــــــــــا ز :: المنتدى العام :: منتدى الفضة-
انتقل الى: